فهرس الكتاب
وفى صحيح البخاري نجد"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة"ومما جاء في هذا الكتاب"وكانت الأئمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها ، فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوا إلى غيره ، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ."
وفى الموطأ يروى الإمام مالك قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه" ( محرم جمادى أول شعبان ) .
ونجد في بعض هذه المراجع العشرة الوصية بكتاب الله تعالى دون ذكر السنة ، من ذلك ما جاء في سنن الدارمى: حدثنا محمد بن يوسف ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف اليامى ، قال:"سألت عبد الله بن أبى أوفى: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا ، قلت: فكيف كتب على الناس الوصية ، أو أمروا بالوصية ؟ فقال: أوصى بكتاب الله". (انظر كتاب الوصايا . باب من لم يوص ج 2 ص 290-291)
وفى سنن النسائي رواية أخرى لهذا الحديث ، وقال السيوطى في شرحه:"أوصى بكتاب الله أي بدينه ، أو به وبنحوه ليشمل السنة". (انظر كتاب الوصايا - باب هل أوصى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ج6 ص 240) .
وفى غير المراجع العشرة نجد مثلًا في كتاب الزهد لعبد الله بن المبارك"باب في لزوم السنة"ويحتوى الباب على ثمانية أخبار.
وفى المسند لأبى بكر عبد الله بن الزبير الحميدى حدث المصنف قال: ثنا سفيان قال: ثنا مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبى أوفى:"هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا يوصى فيه . قلت: وكيف أمر الناس بالوصية ولم يوص ؟ قال: أوصى بكتاب الله". ( انظر المجلد الثانى - حديث رقم 722) .