فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 2474

وفى تلك الطريق يحيى بن عبدالحميد.

قال أحمد: كان يكذب جهارا.

وأما الطريق الثانية فعمل الابزازي وكان كذابا يضع الحديث.

وقد روى لنا من طريق أبى ميمونة عن عيسى الملائى عن على بن الحسين عن أبيه عن على قال مسلم بن الحجاج: أبو ميمونة اسمه سليم كان يبيع الصور.

قال أبو الفتح الازدي: وعيسى الملائى تركوه

وأما حديث زيد بن أرقم ففيه ميمون مولى عبدالرحمن بن سمرة.

قال يحيى ابن سعيد: هو لا شئ.

وأما حديث جابر فتفرد به أبو عبد الله العلوى بهذا الاسناد ولا يصح إسناده وفيه مجاهيل.

فهذه الاحاديث كلها من وضع الرافضة قابلوا به [ بها ] الحديث المتفق على صحته في"سدوا الابواب إلا باب أبى بكر".

وأنبأنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثنى أبى قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح عن سالم عن أبى النصر عن بشر بن سعيد عن أبى سعيد قال:"خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال: إن من أمن الناس على في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربى"

عزوجل لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الاسلام ومودته، لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبى بكر"."

أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين وأخرج البخاري من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سدوا عنى كل خوخة في المسجد غير خوخة أبى بكر".

وقد روى بعض المحدلفين [ المتحذلقين ] في حديث أبى بكر زيادة ولا تصح.

أنبأنا محمد بن عبد الباقي البزار قال أنبأنا أبو محمد الجوهرى قال أنبأنا عمر ابن أحمد الواعظ قال حدثنا الحسن بن حبيب بن عبدالملك قال حدثنا فهد بن سليمان قال حدثنا عبدالله بن صالح قال حدثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال سدوا هذه الابواب الشارعة في المسجد إلا باب أبى بكر، فقال الناس سدوا الابواب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت