4629) وغيرهما عن محمد بن الحنفية - وهومحمد بن علي بن أبي طالب , وينسب إلى أمه وهي من بني حنيفة - قال: (قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أبوبكر , قلت: ثم من؟ قال: عمر , وخشيت أن يقول عثمان , قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين) وأيضًا ما أخرجه الإمام أحمد هووابنه عبد الله في (المسند) (1/ 127، 114، 11، 16) وابن ماجه (16) , وابن أبي عاصم (125، 123، 1222، 121) من طرق عن علي إنه قال على منبر الكوفة: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر وعمر) وهذا ثابت عن علي رضي الله عنه من طرق كثيرة جدًا , حتى قال شيخ الاسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوي) (3/ 45 - 46) بأنه متواتر عن علي , وقال أيضًا (المجموع) (4/ 47) بأنه جاء عن علي من ثمانين وجهًا أوأكثر.
ومن تلك النصوص أيضًا ما جاء عن علي رضي الله عنه إنه قال: (لا يفضلني على أبي بكر وعمر , أولا أجد أحدًا يفضلني عن أبي بكر وعمر إلا وجلدته جلد حد المفتري) أخرجه ابن ابي عاصم (1219) وله طرق وروايات كثيرة ساقها في (كنز العمال) (36157، 36145، 36143، 3613، 3612) وعزاه لأبن ابي عاصم وابن شاهين واللالكائي وابن عساكر وابن منده في (تاريخ أصبهان) والخطيب في (تلخيص المتشابه) وغيرهم.
ومنها أيضًا ما ثبت عن علي من عدة طرق إنه سئل: هل عندكم من رسول الله
صلى الله عليه وسلم شيء , فقال: (لا والذي فلق الحبة وبرًا النسمة إلا فهمًا يؤتيه الله عبدًا في كتابه , ومافي هذه الصحيفة) وكان في الصحيفة: عقول الديات , وفكاك الأسير , وأن لا يقتل مسلم بكافر , كما ثبت في الصحيحين والمسند والسنن وقد تقدم ذكره وتخريجه في آخر الرد على المراجعة (82) .
فكل هذه النصوص الثابتة عن علي تبين كذب ما نسبته إليه الرافضة مما ساقه هنا إمامهم الموسوي هذا.