فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 2474

ومن دلائل كذب روايته هذه إن فيها نسبة النص على الوصية إلى العباس أيضًا, وقد أثبتنا بالرواية الصحيحة التي قدمناها خلال الرد على المراجعة (8) مما أخرجه البخاري (7/ 136 - 137) وغيره قول العباس لعلي: (إني لأرى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت فاذهب بنا إليه فنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا عرفناه وإن كان في غيرنا أمرناه فوصاه بنا , فقال علي: إني لا أسأله ذلك , والله إن منعناها لا يعطيناها الناس بعده أبدًا) وراجع تعليقنا عليها في موضعها.

ومثل ما سبق أيضًا ينطبق على روايته الثالثة التي عزاها في الهامش (6/ 321) لشرح النهج (3/ 15) فلا حجة بها علينا كما لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت