ومن دلائل كذب روايته هذه إن فيها نسبة النص على الوصية إلى العباس أيضًا, وقد أثبتنا بالرواية الصحيحة التي قدمناها خلال الرد على المراجعة (8) مما أخرجه البخاري (7/ 136 - 137) وغيره قول العباس لعلي: (إني لأرى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت فاذهب بنا إليه فنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا عرفناه وإن كان في غيرنا أمرناه فوصاه بنا , فقال علي: إني لا أسأله ذلك , والله إن منعناها لا يعطيناها الناس بعده أبدًا) وراجع تعليقنا عليها في موضعها.
ومثل ما سبق أيضًا ينطبق على روايته الثالثة التي عزاها في الهامش (6/ 321) لشرح النهج (3/ 15) فلا حجة بها علينا كما لا يخفى.