فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 2474

وأما النظم فموجّه إلى أبي بكر؛ لان أبا بكر حاج الانصار في السقيفة. فقال: نحن عترة رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ، وبيضته التي تفقّأت عنه، فلما بويع احتجّ على الناس بالبيعة، وأنها صدرت عن أهل الحلّ والعقْد. فقال علي ـ عليه السلام ـ: أما احتجاجك على الانصار بأنك من بيضة رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ ومن قومه، فغيرك أقرب نسبا منك إليه.

وأما احتجاجك بالاختيار ورضا الجماعة بك، فقد كان قوم من جملة الصحابة غائبين لم يحضروا العقد فكيف يثبت!.

4 ـ قوله ـ عليه السلام: اللهم إني أستعديك على قريش ومن أَعانهم، فإنهم قد قطعوا رحمي، وأَكفئوُا إنائي، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري، وقالوا: ألا إنَّ في الحق أَن تأخذَه وفي الحق أن تُمنَعَهُ، فاصبر مغمُوما، أومُت مُتأسفا. فنظرتُ فإذا ليس لي رَافِدٌ، ولا دابُّ ولا مُساعِدٌ، إلاّ أهل بيتي، فضننت بهم عن المنيَّةِ، فأَغضيتُ على القذى، وجرعْتُ ريقي على الشَّجا، وصبرت من كظم الغيظ على أمَرَّ من العلقمِ، وآلم للقلب من وخز الشفار / نهج البلاغة للامام علي ـ عليه السلام ـ ص336 من كلام له رقم: 217، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج11 ص19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت