17 ـ قوله عليه السلام: اللهم إني استعديك على قريش فإنّهم ظلموني حقي وغصبوني إرثي.
18 ـ قوله ـ عليه السلام ـ: مازلت مستأثرا عليّ، مدفوعا عمّا أستحقه وأستوجبه.
19 ـ قوله ـ عليه السلام ـ: لقد ظلمت (1) عدد الحجر والمدر (2) .
(1) جاء في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج 4 ص 16 عن المسيّب بن نجبة قال: بينا عليّ ـ عليه السلام ـ يخطب إذ قام أعرابيّ، فصاح وامظلمتاه! فاستدناه عليّ ـ عليه السلام ـ، فلما دنا، قال له: إنما لك مظلمة واحدة، وأنا قد ظُلمت عدد المدَر والوبر، قال: وفي رواية عباد بن يعقوب، أنّه دعاه، فقال له: ويحك! وأنا والله مظلوم أيضًا، هاتِ فلنَدْعُ على مَنْ ظلمنا.
(2) راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج9 ص36 ـ 37 وج1 ص286.
2 ـ ومن خطبة له ـ عليه السلام ـ بعد البيعة له قال: لا يقاس بآل محمد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ من هذه الامة أحد، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا، هم أساس الدين، وعماد اليقين، إليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التالي، ولهم خصائص حق الولاية، وفيهم الوصيّة والوراثة، الان إذ رجع الحق إلى أهله (1) ، ونقل إلى منتقله (2) .
(1) قوله ـ عليه السلام ـ: الان إذ رجع الحق الى أهله: صريح كل الصراحة ولا يحتاج إلى تأويل أوتفسير، ولازمه: أن الخلافة لم تكن عند أهلها وفي موضعها وقد فهم ابن أبي الحديد هذا المعنى، ولكن حاول ان يؤوّله كما هي عادته في كل نص صريح لا يقبل التأويل والتفسير.
(2) نهج البلاغة للامام علي ـ عليه السلام ـ ص 47 من الخطبة الثانية، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ص138 ـ 139.