28 ـ قوله ـ عليه السلام ـ: فإنه لما قَبضَ الله نبيّه ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ، قلنا: نحن أهله وورثته وعترته، وأولياؤه دون الناس، لا ينازعُنا سلطانه أحد، ولا يطمع في حقّنا طامع، إذ انبرى لنا قومُنا فغصبونا سلطان نبيّنا، فصارت الامرة لغيرنا وصرنا سوقة، يطمع فينا الضعيف، ويتعزّز علينا الذليل، فبكتِ الاعين مِنّا لذلك، وخشِيت الصدور، وجزعت النفوس، وأيمُ الله لولا مخافة الفُرْقة بين المسلمين، وأن يعودَ الكفر، ويبور الدين، لكنّا على غيرما كنّا لهم عليه ... الخ / شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1 ص37.
29 ـ قوله ـ عليه السلام ـ في خطبته عند مسيره للبصرة:
إنّ الله لما قبض نبيّه، استأثرتْ علينا قريش بالامر، ودفعتْنَا عن حقٍ نحن أحقُّ به من الناس كافّة، فرأيت أنّ الصّبر على ذلك أفضلُ من تفريق كلمة المسلمين، وسَفْكِ دمائهم، والناس حديثُوا عهد بالاسلام، والدين يُمخَضُ مَخْضَ الوطْب، يُفسِدُه أدْنى وَهن، ويعكسه أقلّ خُلف، فولي الامرَ قوم لم يألوا في أمرهم اجتهادا، ثم انتقلوا إلى دار الجزاء، والله وليُّ تمحيص سيئاتهم، والعفوعن هفواتهم ... الخ./ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص38.
3 ـ قوله ـ عليه السلام ـ: لا يُعابُ المرءُ بتأخير حقه، إنما يُعابُ من أخذَ ما ليس لهُ / نهج البلاغة للامام عليّ ـ عليه السلام ـ ص5 من حكمه رقم: 166.