فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2474

قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ج18 ص39 في شرحه لهذه الكلمة: لعل هذه الكلمة قالها في جواب سائل سأله: لم أخّرت المطالبة بحقك من الامامة، ولا بد من إضمار شيء في الكلام على قولنا وقول الامامية لانّا نحن نقول: الامر حقّه بالافضلية، وهم يقولون: إنه حقّه بالنصّ وعلى كلا التقديرين فلا بد من إضمار شيء في الكلام لان لقائل أن يقول له ـ عليه السلام ـ: لوكان حقك من غير أن يكون للمكلفين فيه نصيب لجاز ذلك أن يؤخر كالدين الّذي يستحقّ على زيد يجوز لك أن تؤخره لانه خالصٌ لك وحدك، فأما إذا كان للمكلفين فيه حاجةٌ ماسّة لم يكن حقك وحدك لان مصالح المكلفين منوطة بإمامتك دون إمامة غيرك، فكيف يجوز لك تأخير ما فيه مصلحة المكلفين؟ فإذن لا بد من إضمار شيء في الكلام، وتقديره لا يعاب المرء بتأخير حقه إذا كان هناك مانع عن طلبه ويستقيم المعنى حينئذٍ على المذهبين ....

31 ـ قوله ـ عليه السلام ـ: كنتُ في أيَّام رَسُولِ الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ كجزء من رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يَنظُرُ إليَّ كما يُنظرُ إلى الكواكبِ في أفق السماء، ثم غضَّ الدهرُ مني، فقرنَ بي فلانُ وفلانٌ، ثم قُرنتُ بخمسةٍ أمثلهُم عثمانُ، فقلت: واذَ فَراه! ثُمَّ لم يرضَ الدهرُ لي بذلك، حتى أرذلني، فجعلني نظيرا لابن هندٍ وابن النابغة! لقد استنت الفصالُ حتى القَرْعى/ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج2 ص326، من حكمه المنسوبة إليه ـ عليه السلام ـ‍ رقم: 733.

32 ـ قوله ـ عليه السلام ـ: كل حقدٍ حقدتهُ قريشٌ على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أظهرتهُ فيَّ وستُظهِرهُ في ولدي من بعدي، مالي ولقريش! إنما وترتُهُم بأمر الله وأمر رسولهِ، أفهذا جزاءُ مَنْ أطاعَ الله ورسُولَهُ إن كانوا مُسلمِينَ /شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج2 ص328، من حكمه المنسوبة اليه ـ عليه السلام ـ‍ رقم: 764 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت