فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 2474

وَقَال أَبُوعُبَيد الآجُرِّيّ: سألت أَبَا دَاوُد عَنْ سماع مُحَمَّد بْن بشر من سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة فَقَالَ: هُوَ أحفظ من كَانَ بالكوفة. تهذيب الكمال (24/ 523) .

وقال ابن حجر قي «التقريب» : ثقة حافظ.

أما التعليل بالانقطاع فمن الأعاجيب , فالسند مسلسل بالسماع هكذا: عن محمد بن بشر، نا عبيد الله بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم ... ».

وأسلم العدوي , مولى عمر, وصحيح سماعه منه, ومثل هذا يخرجه البخاري من رواية عروة يحكي عن عائشة أمورا ليس هوحاضرها , ولكن حملها المحققون على الاتصال وعلى تلقيه إياها منها , كما يقول ابن عبد البر العبرة باللقاء والمجالسة.

3 ـ سماع عبيدالله بن عمر من زيد أسلم غير معروف عند المحدثين وما جاء عنه بهذا الإسناد هي مناكير نادرة.

لم أعرف هذا , ومردود على قائله , ومتناقض فكيف تقول: «غير معروف» ثم تدعي أنه يروى به مناكير نادرة» كلام عير متوائم معنى ولغة.

4 ـ المخالفة: فإن الحديث معروف من غير طريق محمد بن بشر، عن محمد بن عمروبن علقمة، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن مرسلًا.

المعروف عند من؟ وهذا سند صحيح وذاك سند آخر يتعاضدان , لا يتهاتران

وما رجحته أنت غير حجة , فإن ابن علقمة نفسه منهم من لا يحتج به , بل هومضعف في شيخه هنا وهوأبوسلمة.

العلة الثالثة: النكارة في متنه، وأعني بها مواضع غير ما جاء في آخره من مبايعة علي لأبي بكر.

لا محل لها , حيث إن السند في أعلى درجات الصحة وتزول النكارة به , وبما حفه من الشواهد

2 ـ وأما حديث إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف فلا يصح، وله علتان:

الأولى: الانقطاع، وذلك في موضعين:

أحدهما: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف؛ لم يحضر القصة ولا كان وقتها من أهل الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت