قلت: يكفي أن تعرف قول العلائي في «جامع التحصيل (ص: 14.) : «إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فذكر في كتب الصحابة لذلك ولا رؤية له بل هوتابعي يروي عن أبيه وعمر رضي الله عنهما» .
وليس هوبمدلس , فكيف يحكم عليه بالانقطاع ,
والثاني: بين موسى بن عقبة وسعد بن إبراهيم.
دون ذلك خرط القتاد!!
والعلة الثانية: أن موسى بن عقبة ليس معروفًا بالرواية عن سعد، وليس له إلا هذا الخبر اليتيم عنه. وقد تفرد عنه دون بقية أصحابه العراقيين.
قلت: هذا ليس بعلة أصلا وقد ذكره المزي في الرواة عن سعد , ولا يعرف موسى بتدليس
قال المزي في «تهذيب الكمال» (1./ 243) في الرواة عن سعد: «ومنصور بْن المعتمر، وموسى بْن عقبة، وأبوعوانة الوضاح بْن عَبد اللَّهِ اليشكري (م س) » .
وقولك: «وقد تفرد عنه دون بقية أصحابه العراقيين» . شنشنة نعرفها من أخزم
ثم إن يرويها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عبد الرحمن بن عوف وهذا السند على شرط الشيخين , فكيف تطعن فيه؟
والأثر من مغازي موسى , وهي أصح المغازي ورواه فتعليك معلول!!
وقد قواه البيهقي بقوله: «وكذلك ذكره محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي» .
فبهذا يتبين غلط تعليلك لسند رجاله في أعلى درجات التوثيق , ولوذهبنا نعل الأخبار بمثل هذا لكان حريا بنا أن نغلق الباب ونستريح.
والحاصل أن السندين صحيحان في الغاية من الصحة , كالشمس في الضحى , وهما وحدهما يؤكدان مبايعة علي في الوقت هووبنوهاشم , وهوما عليه المحققون.
عبدالفتاح محمود
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة عبدالفتاح محمود
العمراني الغرناطي
وفقه الله تاريخ التسجيل: .2 - .2 - .8
المشاركات: 134
رد: مارايكم في قول أن لفظ (لم يبايع ستة أشهر) مدرج؟
أخي الكريم عبد الفتاح محمود ...