فهرس الكتاب

الصفحة 2174 من 2474

ألا ينبغي على كل مؤمن بالقرآن، بينه وبين الله وأمام حكم وجدانه ودينه، - وعملا بالأمر الصريح لأئمة آل البيت عليهم السلام الذين أكدوا مرارًا أن ما خالف القرآن من الأخبار المنقولة فهوزخرف وليس عنهم وينبغي أن يضرب به عرض الحائط (أخرج الكليني في الكافي روايات عدة عن الصادق وغيره من الأئمة عليهم السلام تفيد أن شرط قبول الحديث أن لا يخالف القرآن؟

: انظر الحديث رقم 183 والأحاديث من 198 إلى 2.3 (أصول الكافي: ج 1/ص6.، الحديث الخامس، وص 69 الأحاديث من الأول للسادس) -

أن يحارب ويكذِّ بشدة وبكل ما أوتي من طاقة ووسع أمثال تلك الأحاديث الموضوعة المكذوبة.

تدعيالشيعة بأن الله تعالى هوالذي نصب وعيَّن الأئمَّة وفرض طاعتهم على العالمين وحرم الجنة على من لم يعرفهم أولم يتبعهم، مع نسبة صفات الأنبياء لهم مثل أن الوحي يأتيهم وأن عند كل منهم صحيفة خاصة من الله تعالى يؤمر بالعمل بها، وأنهم شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة، يأتيهم الملاك ويسمعون صوته وإن كانوا لا يرونه، وأن روح القدس الذي يكون للنبي ينتقل بعده للإمام .. الخ

يقول الإمام الصادق (ع) : «مَا زَالَتِ الْأَرْضُ إِلَّا ولِلَّهِ فِيهَا الحُجَّةُ يُعَرِّفُ الحَلَالَ وَالحَرَامَ وَيَدْعُوالنَّاسَ إِلَى سَبِيلِ الله» (الكليني، أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَرْضَ لا تَخْلُومِنْ حُجَّةٍ، ج1/ص178.)

ويقول الإمام محمد الباقر (ع) أيضًا: «وَاللهِ مَا تَرَكَ اللهُ أَرْضًا مُنْذُ قَبَضَ آدَمَ (ع) إِلَّا وَفِيهَا إِمَامٌ يُهْتَدَى بِهِ إِلَى الله وَهُوَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَلَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَى عِبَادِهِ (الكليني، أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَرْضَ لا تَخْلُومِنْ حُجَّةٍ، ج1/ص179)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت