فهرس الكتاب
وفي رواية أخرى يقول الإمام الصادق (ع) كذلك: «الْأَوْصِيَاءُ هُمْ أَبْوَابُ الله عَزَّ وَجَلَّ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهَا وَلَوْلَاهُمْ مَا عُرِفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَبِهِمُ احْتَجَّ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ»
(الكليني، أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ(ع) خُلَفَاءُ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْضِهِ وَأَبْوَابُهُ الَّتِي مِنْهَا يُؤْتَى، ج1/ص193.)
لكننا الآن نرى أن ألفًا ومئتي عام على الأقل مضت لم يوجد فيها أيُّ أثر لحضور إمام معصوم وتواجده بين الناس في المجتمع، والناس لا يملكون أي قدرة على الوصول إليه وهذا بحد ذاته نقضٌ واضحٌ للحكمة من غيبة الإمام الثاني عشر وفوائدها
فهناك عدة أسئلة تُرح في هذا الصدد:
1 -تقولون ان غيبته امتحان للناس والسؤال هل لا يتحقق امتحان الناس ومعرفة مقدار التزامهم بالدين والولاية إلا بغيبة الإمام المعصوم؟
2 -هل امتحان الناس في زمن حضور الإمام أمر مستحيل وغير قابل للتحقق؟
3 -ما الذي يجب على الشيعة فعله في زمن الغيبة كي يعلموا أنهم يعةٌحقيقيون؟
4 -ما هوتعريف المحبين وشيعة أهل البيت الحقيقيين حتى يكون هذا الأمر غير قابل للتشخيص زمن حضور الإمام ولا ينكشف إلا زمن غيبته؟
5 -كيف يمكن لغيبة الإمام المعصوم أن توجب انكشاف النفاق المستور لعدد من الناس؟ إلى الحد الذي أفهمه بعقلي الناقص: الحضور والظهور هوالذي يوجب انكشاف النفاق المستور لبعض الناس وليس الغَيبة.؟