فهرس الكتاب
· ألم تكن هناك ضرورة عقلية لوجود أئمة معصومين بعد النبيّ دائمًا كي يجيبوا عن أسئلة الناس ويعالجوا مشكلاتهم؟
· فأين الإمام الذي يجيب اليوم عن أسئلة الناس ويحل مشكلاتهم؟
· ألم تقولوا إنه من دون إرشاد الهداة المعصومين فإن اجتياز طريق الكمال والوصول إلى التكامل المعنوي محال؟
· إذن أليس الناس الذين حُرموا اليوم من إرشادات وهداية الإمام المعصوم حُرموا أيضًا من إمكانية اجتياز طريق الكمال والوصول إلى التكامل المعنوي؟
· لنفرض أن المؤمن تميَّز من المنافق، حسنًا
لكن ماذا حل بقضية حرمان مليارات البشر من الوصول إلى التكامل المعنوي؟
أليس هذا نقض للغرض؟
· لماذا تنسون كل شيء عندما تحاولون تبرير غيبة الإمام الثاني عشر (عج) وتغفلون عما قلتموه عندما أردتم إثبات ضرورة وجود أئمة معصومين بعد النبيّ صلى الله عليه وآله ولم؟
· إذا كانت فلسفة وجود الإمام المعصوم هي هداية الناس وإرشادهم والإجابة عن أسئلتهم؛ فإن حضور هذا الإمام بين الناس وإمكانية وصول الناس إليه تصبح ضرورة عقلية أيضًا؛
ولذا وبما أن هذا الشخص عمليًا غائب الآن ولا يمكنه أن يقوم بهذه الأعمال ويؤمِّن للناس ما هم مضطرون إليه من الهداية والإرشاد
فإن وجوده وعدمه أصبحا سِيَّان. ألم تفكروا في أنفسكم أن عبارة «الحجة الغائبة» عبارة متناقضة؟
· إذْ كيف يمكن لشخص غائب (ومتوارٍ عن الأنظار) لا يعرفه الناس ولا يملكون الوصول إليه ولا يعلمون ماذا يقول وأي موقف يتخذ بشأن المجريات المختلفة والمسائل المتنوعة، أن يكون حجَّةً لِلَّهِ على الناس يُقطع
بها عذرهم يوم القيامة؟
لماذا لا تحكموا العقل وتعترفوا ان المهدي قصه من صنع الكذابين اصحاب الحوانيت
أما قولكم:
«رغم أن عددًا من أولياء الله كانوا غائبين عن الأنظار، إلا أنهم كانوا يقومون بإرشاد المجتمع وهدايته» !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!