فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 2474

ولماذا نحتاج الى معصوم بعد رسول الله؟ فماذا يعلم المعصوم الناس؟ فهل يعلمهم كيف يصلون اوكيف يصمون اويقول لهم ان الزنا حرام، اوالقتل حرام، اواكل مال اليتيم حرام، اوعقوق الوالدين حرام، اوان التعدي على الجار حرام، اوان النفقة قد امر الله بها او، او، اوماذا؟ فكل شيء معروف ومشهور عرفه القاصي والداني وبين لنا القران كل ما ينجينا يوم القيامة.

اما ما يخص بعض الجزئيات البسيطة التي اختلف فيها المسلمون فهي لا تضر ولا تدخل الانسان الى النار ومع ذلك فان المعصوم ايضًا لم يحسم الخلاف فيها فهذه كتبكم طافحة بالاختلافات بالرغم من وجود 12 معصومًا عندكم وفيه واحد حي يسدد معكم لحد الان.

وان كان المعصوم بعد رسول الله يبين المسائل المستحدثة فهي الان اضعاف مضاعفة على ما كانت عليه على زمن المعصومين ولا معصوم اليوم عندنا ليحلها فهل هذا يعني اننا الان سنة وشيعة وقعنا في المعصية، فاين اللطف يا شيعة؟

واذا كان الله سبحانه وتعالى يقول لنا: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا) فبماذا يبلغنا الائمة اعطني امثلة من المسائل التي اكتشفها الائمة وغفل عنها غيرهم؟ وما هوالمسائل التي قام بحلها الائمة وبقية المسلمين عجزوا عن حلها؟ اريد ادلة وامثلة ومسائل مؤكدة لا انشاء، فانك لوتتبعت كتب اهل السنة في التفسير والحديث فانك لا تجد مسئلة الا وكان لهم فيها اقوال سبقوا فيها الائمة وعلماء الشيعة وما يذكره الائمة الا تكرار لما ذكره علماء اهل السنة قبلهم، وان المسائل التي توقف واختلف علماء السنة في الاجابة عليها مثل (تحديد ليلة القدر، تحديد الصلاة الوسطى، تفسير الاحرف المقطعة ... .. ) فكذلك لا نجد جوابًا وتحديدًا لهذه المسائل عند الائمة، واعترف كثير من علماء الشيعة انهم - أي علماء الشيعة - عيال على اهل السنة في كثير من المسائل

ويقول الرافضي:

اقتباس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت