فهرس الكتاب
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ
وهكذا ينبغي على كل فرقة من فرق الاسلام تبتغي مرضاة الله والتثبت مما تدعيه من عقائد حتى تعبد الله على بينة .. ينبغي عليها ان تعرض كل ما لديها من اصول وادلة وروايات على محكم ايات القران لا متشابهه
توقيع: منصورابوحسين
ومن الامثلة على اختلاف الشيعة انفسهم رغم ادعائهم ان الامام مهمته ان يعصم الامة من الاختلاف , وواقع الحال انه لم يحصل ذلك
نورد هذه الامثلة من كتب علماء الشيعة الامامية
قال الطوسي: (لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه) [تهذيب الأحكام: 1/ 2 - 3).
قال جعفر النجفي (ت 1227 هـ) - شيخ الشيعة الإمامية ورئيس المذهب في زمنه - عن مؤلفي الكتب الأربعة:
(والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم، وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضًا ... ثم إن كتبهم قد اشتملت على أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم، وثبوت المكان والزمان) ، المصدر: كشف الغطاء ص 4.
لذا ألف الطوسي كتابه (تهذيب الأحكام) لـ (ترقيع) هذه الروايات المتناقضة، فجعل منها 5 رواية منها محمولة على التقية.
قال الطوسي: وقد ذكرت ما ورد عنهم في الأحاديث المختلفة التي تختص الفقه في كتابي المعروف بالاستبصار وفي كتاب تهذيب الأحكام، ما يزيد على خمسة آلاف حديث وذكرت في أكثرها اختلاف الطائفة في العمل بها وذلك أشهر من أن يخفى.
حتى إنك لوتأملت اختلافاتهم في هذه الأحكام وجدته يزيد على إختلاف أبي حنيفة، والشافعي، ومالك. [العدة في أصول الفقه / الطوسي ج1ص138] [معجم رجال الخوئي / ج1ص89]
ملاحظة: