فأثبت أنَّ: الخطبة الأولى من أولها إلى قوله: (ولا وقت معدود) ومرجعه:"العقد الفريد"لابن عبد ربه وهي هنا خمسة أسطر فقط وفي الأصل ـ أي في نهج البلاغة ـ أكثر من خمسين ومئة سطر) ثمَّ استطرد يبيِّن الفوارق بين النصوص الموجودة في تلك الكتب وهذا الكتاب) (1) .
هذا هو"نهج البلاغة"فهل يصلح عمدة في دين؟! بل في تاريخ أوأدب؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
... 118) قلتم: (وروى الحاكم والهيثمي عن الإمام الحسن عليه السلام(2) وابن الأثير والطبري عن الإمام الحسين عليه السلام (3) .
... وروى ابن عساكر بن بُرَيدة بن الحصيب بن عبدالله (4) والخوارزمي عن ابن مردوية عن أم سلمة (5) والكنجي الشافعي عن أبي سعيد الخدري (6) وأبي نُعَيم عن أنس بن مالك (7) واليعقوبي عن مالك بن الحارث الأشتر (8) والخوارزمي عن عمروبن العاص (9) والقندوزي عن عمر بن الخطاب (1.) والمسعودي عن ابن عباس (11 ) ) .
... والجواب من وجوه:
(1) نهج البلاغة مقدمة المحقق/1 - 65/
(2) المستدرك/3/ 172/،مجمع الزوائد/9/ 146/عن الطبراني وغيره
(3) الكامل/3/ 287/،تاريخ الطبري/4/ 322/
(4) تاريخ دمشق/42/ 392/
(5) مناقب الخوارزمي/147/
(6) البيان/5.1/الفصول المهمة/295/
(7) حلية الأولياء/1/ 63/،المناقب للخوارزمي/42/،تاريخ دمشق/42/ 386/
(8) تاريخ اليعقوبي/2/ 178/
(9) مناقب الخوارزمي/199/
(1.) ينابيع المودة/2/ 75/
(11) مروج الذهب/3/ 8/
... أولًا: جميع هذه المراجع تاريخية ـ ما عدا الأول منها ـ لا يجوز لمسلم أن يعتمد عليها في دينه ولا أظن أنَّك تجهل ذلك.
... والاستكثار من الباطل لا يقلبه إلى حق.
... والذي يريد الحق ينبغي أن يعيد النظر في مثل هذا المنهج.
... فإنَّ كتب التواريخ مملوءة بالأباطيل، ولوأردنا أن نقابل صنيعك هذا بمثله لفعلنا، لكنَّا لا نستجيز أن نستدل بالتواريخ وكتب الأدب ولا بالأحاديث الضعيفة في ديننا، فإنَّ ديننا عندنا أعز من ذلك.