قال ابن سعد: كان متشيعًا منكر الحديث في التشيع مفرطًا، وكتبوا عنه للضرورة (2) أي لوجود أحاديث عنده ليست عند غيره أولعلوالسند.
عبدالملك بن أعين الكوفي [ع]
قال أبوحاتم: من أعتى الشيعة محله الصدق.
قال سفيان:"رافضي".
وقال العجلي:"ثقة" (3) .
محمد بن فُضَيل بن غزوان [ع]
قال ابن معين: (ثقة) . وقال أبوداود: (كان شيعيًا محترقًًا) (4) .
هؤلاء عدة من الرواة الشيعة وُصِفوا بالتشيع والغلووالرفض خرَّج أحاديثهم صاحبا الصحيحين أوأحدهما ولم يمنعهم من ذلك سوء المعتقد إذا ثبت صدقهم.
... فإذا رووا عن بعض النواصب فلأنَّه ثبت عندهم صدقهم مثلهم مثل من قيل فيهم إنَّهم شيعة أوروافض وكانت لهم مذاهب رديئة.
... والرواية عن هؤلاء وهؤلاء ليس إقرارًا لمعتقدهم كما سيأتي عن الإمامية كذلك.
... ثالثًا: حريز بن عثمان ورد في ترجمته ثلاثة أنواع من الكلام فيما يخص عليَّ بن أبي طالب - رضي الله عنه:
نوع فيه أنَّه يحمل على عليّ - رضي الله عنه -.
ونوع يتبرَّأ من ذلك ويبرئه غيره.
ونوع أنَّه تاب.
ونحن نميل إلى أنَّ الرجل بريء من ذلك أوأنَّه تاب.
... قال أبوحاتم: (حسن الحديث ولم يصح عندي ما يُقال في رأيه) .
... وقال علي بن عياش: (سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل: ويحك أما خفت الله حكيت عنّي أنِّي أسب عليًّا والله ما أسبه وما سببته) .
... وقال البخاري وهوالذي روى عنه وقال أبواليمان: (كان حريز يتناول من رجل ثمَّ ترك _ يعني عليًّا - رضي الله عنه - ـ) (5) .
(1) الميزان/1/ 41./
(3) الميزان/2/ 677/
(4) الميزان/4/ 9/
(5) تهذيب الكمال/5/ 568/
... رابعًا: ما أوردتموه من لعن علي - رضي الله عنه - صباحًا ومساءً أوردها ابن حبان بدون سند ومثل هذا لا بدَّ له من أساس (1) حتى يُبنى عليه حكم أوعلم.
... خامسًا: ومثل هذا: محمد بن فُضيل بن غزوان [ع] روى له أصحاب الكتب الستة.