قلت: وسنده مظلم أيضًا ؛ ابن عقدة حافظ شيعي معروف ، وقد اختلفوا فيه ؛ كما تراه في"اللسان". وقد قال البرقاني للدارقطني:"أيش أكثر ما نفسك من ابن عقدة ؟ قال: الإكثار بالمناكير".
قلت: وهذا من مناكيره ؛ فإن الحسن بن عبيد وبكار بن بشر ؛ لم أجد من ذكرهما .
وحمزة الزيات - وهو ابن حبيب القارىء التيمي ، أحد الأئمة السبعة - ؛ قال الحافظ:"صدوق زاهد ، ربما وهم".
وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي ، ولم يدرك عليًا ؛ فهو منقطع .
وكذلك هو من الطريق الأخرى ؛ فإن أبا سعيد التيمي لم يذكر له ابن أبي حاتم (1/ 2/ 247) رواية عن علي ؛ فقال:"روى عن الأشعث بن قيس أنه حذر الفتن . روى عنه الأعمش".
ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ؛ فهو في عداد المجهولين .
والتحذير المشار إليه: أخرجه الدولابي في"الكنى" (1/ 191) من طريق أخرى عن الأعمش عن حيان أبي سعيد التيمي قال: حذر الأشعث بن قيس الفتن . فقيل له: إنك قد خرجت أنت مع علي ؟! قال: ومن لكم بإمام مثل علي ؟!
السادسة: عن مطر عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة عنه به .
أخرجه ابن عساكر أيضًا .
قلت: وهذا آفته مطر - وهو ابن ميمون ، وهو ابن أبي مطر الإسكاف - ، وهو متروك متهم ؛ روى موضوعات ، وقد سبق أحدها برقم (4900) .
وحكيم بن جبير قريب منه ؛ مع تشيع .
السابعة: عن جعفر الأحمر عن يونس بن أرقم عن أبان عن خليد العصري قال: سمعت أمير المؤمنين عليًا يقول يوم النهروان ... فذكره .
قلت: وهذا آفته أبان ؛ وهو ابن أبي عياش ، متروك متهم ؛ تقدم مرارًا .
ويونس بن أرقم ؛ لينه الحافظ عبد الرحمن بن خراش .
وذكره ابن حبان في"الثقات"؛ وقال:"كان يتشيع".
قلت: وجعفر الأحمر شيعي أيضًا ؛ كما تقدم أكثر من مرة .