فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 2474

وأستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والآمر بالشئ نهى عن ضده عند الإمامية ، فالنهى عن اللعن واضح . نعم ورد اللعن في الوصف في حق أهل الكبائر مثل قوله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين وقوله تعالى فنجعل لعنة الله على الكاذبين لكن هذا اللعن بالحقيقة على الوصف لأعلى صاحبه ، ولو فرض عليه يكون وجود الإيمان مانعًا والمانع مقدم كما هو عند الشيعة ، وأيضًا وجود العلة مع المانع لا يكون مقتضيًا ، فاللعن لا يكون مترتبًا على وجود الصفة حتى يرتفع الإيمان المانع ، وقوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين أمنوا إنك رءوف رحيم نص في طلب المغفرة وترك العداوة بحيث جعل على الإيمان من غير تقييد ، ويشهد لهم ما تواتر عن الأمير من نهى لعن أهل الشام ، قالت الشيعة والنهى لتهذيب الأخلاق وتحسين الكلام كما يدل قوله تعالى في هذا المقام (( إنى أكره لكم أن تكونوا سبابين ) )، وأهل السنة يقولون هو مكروه للإمام فينبغي كراهته لنا وعدم محبوبيته وجعله قربة وإن لم نعلم وجه الكراهة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت