فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 2474

ومنها آية المباهلة ، وطريق تمسكهم بها أن قوله تعالى فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ألخ ، لما نزل خرج النبي من منزله محتضنًا الحسين آخذًا بيد الحسن ، وفاطمة تمشى خلفه ، وعلي خلفها ، وهو يقول: إذا أنا دعوت فأمنوا . فقد علم بذلك أن المراد بأبنائنا الخمس الحسن والحسين وبأنفسنا الأمير ، وإذا صار الأمير نفس الرسول . وظاهر أن المعنى الحقيقى مستحيل ، فالمراد كونه مساويًا له ، فمن كان مساويًا لنبي الزمان فهو أفضل وأولى بالتصرف بالضرورة من غيره ، لأن المساوى للأفضل الأول ى بالتصرف يكون مثله ، فيكون إمامًا ، إذ لا معنى للإمام إلا الأفضل الأولى بالتصرف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت