فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 2474

وكانت السنوات الأولى في عهد عثمان خيرًا وبركة‍، ثم بدأت الفتنة التي أدت إلى مقتله . وقد بذل الإمام على كل ما استطاع في سبيل إخمادها ولكن هيهات ! وفى هذه الفترة بدأت الأنظار تتعلق بعلى ، وتذكر ما له من فضل ومكانة . إذا ما انتقل الخليفة الشهيد إلى حيث بشره الرسول صلى الله عليه وسلم تجمع المسلمون حول أبى الحسن علهم يجدون على يديه مخرجًا . وتمت البيعة ولكن لم تنته الفتنة ، بل زاد أوراها ، وسالت دماء طاهرة على أرض الإسلام بسيوف المسلمين! وعلى قتله عثمان الوزر الأكبر لكل ما نتج عن هذه الفتنة ، ولكن"وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً"‍‍ ( صفر شوال ) .

وكان من نتيجة حادثة"التحكيم"الشهيرة أن انسل جماعة من أتباع الإمام وخرجوا على المتحاربين معًا ، على ومعاوية ! وهؤلاء هم الذين سموا"الخوارج"أما الذين ظلوا مع الإمام فهم الذين أطلق عليهم لقب"الشيعة". ( صفر محرم )

خامسًا: الخوارج ورأيهم في الإمامة

الخوارج لا يزال لهم بقية إلى يومنا هذا ( صفر صفر ) وقد انقسموا فرقًا على مر التاريخ"ويجمع الخوارج على اختلاف مذاهبها: إكفار على ، وعثمان وأصحاب الجمل ، والحكمين ، ومن رضى بالتحكيم وصوب الحكمين أو أحدهما ، ووجوب الخروج على السلطان الجائر" ( [23] ) .

وللخوارج رأي خاص في الإمامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت