فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 2474

وقوله في الهامش (5/ 2) : (وحسبك حجة على أن عليًا كنفس رسول الله آية المباهلة على ما فصله الرازي في معناها من تفسيره الكبير ... ) هذا فيه غش. بل كذب وإفتراء على الرازي رحمه الله، فقد قدمنا في (ج1/ 531) ما نقله الرازي في تفسير آية المباهلة هذه (8/ 81) عن رجل رافضي إسمه محمود بن الحسن الحمصي كان يسكن الري وزعم هذا الرافضي أفضلية علي على سائر الانبياء ما عدا محمد صلى الله عليه وسلم، واستدل في ضمن ما استدل به بهذه الآيه (وأنفسنا وأنفسكم) ثم رد عليه الرازي قوله هذا وفنده. فهوإذن من قول هذا الرافضي الكافر محمد بن الحسن لا من قول الرازي لكن هذا الدجال الماكر عبد الحسين ليس أحسن حالا من صاحبه محمود هذا. إذ كذب على الرازي ونسب الإستدلال والقول اليه، ونحن نقول للشيعة: أهذا إمامكم أيمثل هذا الغش والمكر والكذب يصبح الرجل عندكم إمامًا وآيه من آيات الله؟ لئن كان الأمر كذلك فأف لكم من طائفة وتفِّ. وإلا فلتتبرؤوا من عبد الحسين هذا وأفعاله.

آية المباهلة

قال عبدالله بن الحسين السويدي في مناظرته مع أحد علماء الشيعة:

ثم قال - أي الشيعي: عندي دليل آخر لا يقبل التأويل، وهوقوله تعالى:] قل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم، وأنفسنا وأنفسكم، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [.

قلت له:- ما وجه الدليل من هذه الآية؟

فقال:- إنه لما أتى نصارى نجران للمباهلة، احتضن النبي صلى الله عليه وسلم الحسين، وأخذ بيد الحسن، وفاطمة من ورائهم وعلي خلفها، ولم يقدّم إلى الدعاء إلا الأفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت