لله صلى الله عليه وآله وسلم، وثنّى أبوبكر، وثلّث عمر، ثم حفتّنا فتنة يعفوالله فيها عمّن يشاء )) ، (( وقال عبد خير: سمعتُ عليًا يقول: رحم الله أبا بكر، كان أول من جمع بين اللوحين ) )، (( وروينا عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من وجوه أنه قال: ولينا أبوبكر فخيرُ خليفة، أرحمه بنا وأحناه علينا. وقال مسروق: حبُّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة ) )، وساق حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في طلبه أن يؤم الناس وذكر حديث حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد ) )ثم قال ابن عبد البر (( ... وبويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه رسول الله=+ في سقيفة بني ساعدة، ثم بويع البيعة العامة يوم الثلاثاء من بعد ذلك اليوم، وتخلّف عن بيعته سعد ابن عبادة، وطائفة من الخزرج، وفرقة من قريش، ثم بايعوه بعد غير سعد. وقيل: إنه لم يتخلّف عن بيعته يومئذ أحدٌ من قريش، وقيل: إنه تخلّف عنه من قريش: علي، والزبير، وطلحة، وخالد بن سعيد بن العاص، ثم بايعوه بعد. وقد قيل: إن عليًا لم يبايعه إلا بعد موت فاطمة، ثم لم يزل سامعًا مطيعًا له يُثني عليه ويفضّله ) )، وساق عن عبد الله بن مسعود (( كان رجوع الأنصار يوم سقيفة بني ساعدة بكلام قاله عمر بن الخطاب: أنشدتكم بالله، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فأيكم تطيب نفسه أن يُزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله=+؟ فقالوا: كلنا لا تطيب نفسه، ونستغفر الله ) )وروى الحسن البصري عن قيس بن عبادة قال (( قال لي عليّ بن أبي طالب: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرض ليالي وأيامًا ينادي بالصلاة فيقول: مروا أبا بكر يُصلي بالناس، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظرت فإذا الصلاة عَلَم