الإسلام، وقوام الدين، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لديننا، فبايعنا أبا بكر )) (1) فهذا الذي ذكره ابن عبد البر في كتابه فأقول لمن يبحث عن الحق الواضح من الكذب الفاضح، ماذا بعد الحق إلا الضلال، فهذه يا طالب الحق المراجع التي ساقها هذا التيجاني ليثبت تخلّف هؤلاء الصحابة عن بيعة أبي بكر والتي تجمع على بيعة المسلمين له بيعة السقيفة والبيعة العامة من جميع الناس، ولا يكتفي التيجاني بذلك فيقول بالهامش بعدما يذكر المراجع ... وكل من ذكر بيعة أبي بكر!؟ بل أقول لا يوجد كتاب يتعرض للبيعة إلا ويثبت صحة بيعته وبيعة الصحابة بالإضافة لعلي وبني هاشم بل وكتب الرافضة الاثني عشرية تثبت ذلك أيضًا.
(1) راجع الروايات السابقة في كتاب الإستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر جـ3 من ص (97 إلى 977) تحقيق علي محمد البجاوي ط. دار الجيل ـ بيروت.