فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 2474

1ـ إذا كانت بيعة أبي بكر وقعت من غير مشورة وعلى حين غفلة من المسلمين فكيف يوفّق التيجاني بين قوله هذا وقوله قبلًا أن بعضًا من الصحابة قد تخلّفوا عن البيعة؟! فهل كان المسلمون هم الفئة القليلة؟! ثم يقول أن البيعة وقعت من غير مشورة من المسلمين، فكيف حدث ذلك وقد أثبتنا من مصادر التيجاني أنها وقعت عن مشورة من المسلمين، وبويع أبوبكر في السقيفة وفي البيعة العامة من الناس؟!

2ـ يقول (وقد فوجئ سكان المدينة المنكوبة بموت نبيهم وحملوا الناس على البيعة بعد ذلك قهرًا) ؟!؟

سبحان الله ... من حمل سكان المدينة على البيعة قهرًا؟ أبوبكر وعمر!؟ فكيف قهروهم؟ فهل قاتلت معهما الملائكة؟ أم ساندتهم قطاعات الحرس الجمهوري أم سرايا الدفاع؟ ... أم حرس الثورة؟! يا الله عليّ بن أبي طالب المنصوص عليه بالخلافة بالنص الواضح الجلي، وأهل الحل والعقد والوجهاء، وسكان المدينة لم يستطيعوا إيقاف بيعة أبي بكر بمساندة القلّة القليلة التي معه، ومع ذلك استطاع أن يصبح الخليفة رغم معارضة الأمة له؟ فوالله لوكان الجهل قطًا لأطلقت عليه كلبًا!! فما هذا الوَضَر الذي يخرجه قلم هذا العبقري، والذي لا يستند على دليل معقول فضلًا عن المنقول، فمبايعة الأمة للخليفة أبي بكر أكبر من أن تنكر.

فهل يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت