فهاهم الشيعة الاثني عشرية يؤكدون هذه الحقيقة ولا يستطيعون إنكارها، فهذا إمام الشيعة الاثني عشرية الحسن بن موسى النوبختي يؤكد ذلك في كتابه (فرق الشيعة) فيقول (( ... فصار مع أبي بكر السواد الأعظم والجمهور الأكثر فلبثوا معه ومع عمر مجتمعين عليهما راضين بهما ) ) (1) وهذا إبراهيم الثقفي ـ أحد كبار الشيعة الاثني عشرية ـ يورد قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في جزء من رسالة له لأصحابه (( ... فما راعني إلا انثيال الناس على أبي بكر وإجفالهم إليه ليبايعوه .. ) ) (2) ثم يشرح محقق الكتاب (( انثيال الناس ـ أي انصبابهم من كل وجه كما ينثال التراب، على أبي بكر! ويقول قال المجلسي: الإجفال: الإسراع ) ) (3) ! وأما ابن مطهر الحلي فلم يستطع هوالآخر أن ينكر هذه الحقيقة فلجأ إلى الهذيان فقال (( وبايعه أكثر الناس طالبًا للدنيا ) ) (4) !! ثم يأتي المهتدي بعد كل ذلك ليكتشف ما غاب عن السنة والشيعة (الرافضة) ، وهوأن أبا بكر وعمر حملوا الناس على البيعة قهرًا!؟ ليضيف الدلائل تلوالدلائل على هدايته، فأرجوه أن يتوقف عن ذلك فإنني أخشى أن أُروَّعْ بانثيال الناس وإجفالهم إليه ليبايعوه على الهداية!!!؟
3ـ أما قوله عن حرق بيت فاطمة فقد أجبت عنه فيما سبق (5)
4ـ ثم يقول (( وقد شهد عمر بن الخطاب نفسه بأن تلك البيعة كانت فلتة وقى الله المسلمين شرّها، وقال فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه، أوقال فمن دعا إلى مثلها فلا بيعة له ولا لمن بايعه ) ) (6) ، فأقول:
(1) فرق الشيعة للنوبختي ص (4) ط. دار الأضواء.
(2) الغارات للثقفي ص (35 ـ 36) باب (رسالة علي(ع) إلى أصحابه).
(3) المصدر السابق ص (36) .
(4) راجع المنهاج جـ2 ص (16) .
(5) راجع ص (182) .
(6) ثم اهتديت ص (136 ـ 137) .