فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 2474

أقول: في إسناده أحمد بن عبد الله بن حكيم أبو عبد الرحمن الفِرْيانَانِي ، كان متروك الحديث ، ليس بثقة ، وقال أبو نعيم: ( كان وضاعًا ، مشهورًا بالوضع ) [48] .

وسلمة بن الفضل ضعيف كما تقدم.

ثالثًا: ( مسند سلمان الفارسي t )

وفيه حديث واحد له عدة طرق:

الطريق الأول: أبو سعيد الخدري ، عن سلمان ـ رضي الله عنهما ـ.

أخرجه الحافظ الطبراني في: ( المعجم الكبير ) [49] ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا: إبراهيم بن الحسن الثعلبي [50] ، ثنا: يحيى بن يعلى ، عن ناصح بن عبد الله ، عن سماك بن حرب ، عن أبي سعيد الخدري ، عن سلمان قال: قلت: يا رسول الله لكل نبي وصي فمن وصيك ؟ فسكت عني ، فلما كان بعد رآني ، فقال: ( يا سلمان ) ، فأسرعت إليه قلت: لبيك ، قال: ( تعلم من وصي موسى ؟ ) ، قلت: نعم ، يوشع بن نون ، قال: ( لم ؟ ) ، قلت: لأنه كان أعلمهم ، قال: ( فإن وصيي وموضع سري ، وخير من أترك بعدي ، وينجز عدتي ، ويقضي ديني ، علي بن أبي طالب ) .

قال أبو القاسم: ( قوله: وصيي ، يعني: أنه أوصاه في أهله لا بالخلافة ، وقوله: خير من أترك بعدي ، يعني: من أهل بيته r ) .

أقول: لكن الحديث لم يصح سنده ، فإسناده واهٍ جدًا ، ففيه علتان:

الأولى: ناصح بن عبد الله المُحَلِّمِّي الكوفي ، صاحب سماك بن حرب ، واهي الحديث [51] .

الثانية: يحيى بن يعلى القطواني ، قال الإمام البخاري: ( مضطرب الحديث ، كنيته: أبو زكريا ، ذاهب الحديث ) [52] ، وقال أبو حاتم الرازي: ( كوفي ، ليس بالقوي، ضعيف الحديث ) [53] .

الطريق الثاني: أشياخ من قوم جرير بن عبد الحميد ، عن سلمان t.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت