فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 2474

وفى مجمع البيان ذكر الطبرسي مثل هذا التفسير، ثم زاد رواية عن جعفر ابن محمد عن آبائه ، قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا عليه السلام يوم غدير خم ، وقال: من كنت مولاه فعلى مولاه ، طار ذلك في البلاد ، فقدم على النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن الحرث الفهرى فقال: أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحج والصوم والصلاة والزكاة ففعلناها ، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه فعلى مولاه: فهذا شىء منك أو أمر من عند الله ؟ فقال: والله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله ، فولى النعمان ابن الحرث وهو يقول:"اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء"، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله ، وأنزل الله تعالى:"سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ".

ولكن هذه الرواية تتعارض مع ما ذكره الطبرسي نفسه حيث قال:"سورة المعارج مكية ، وقال الحسن: إلا قوله"وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ" ( محرم ربيع ثان جمادى ثان ) ."

وفى موضع آخر ذكر روايات تبين ترتيب نزول سور القرآن الكريم ، وبحسب هذا الترتيب نجد سورة المعارج مكية ، وبعدها سبع سور مكية أخرى ، ثم ذكر السور المدنية . وفى إحدى هذه الروايات:"وكانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة ، ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت