فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 317

والذي يحدد نوع القافية هو حرف الروي، فتنقسم إلى قافية مقيدة أو مطلقة وفقا لسكون الروي وحركته؛"فالمقيدة ما كان حرف الروي فيها ساكنا .. وليس اختلاف إعرابه عيبا" [1] ؛"والقافية المطلقة ما كانت متحركة الروي" [2] .

"والقافية المقيدة قليلة الشيوع في الشعر العربي فلا تكاد تجاوز 10 % .. أما المتحركة فهو الكثير الشائع" [3] .

وفي ديوان يوسف الثالث لم تتعدّ القافية المطلقة 5 % من مجموع قصائده ال (308) ؛ فمن القافية المقيدة:

مجزوء الرمل

أنا مطلع السعود ... أنا قبلة الوفودْ

يوسف شرفني ... حيث جدَّد العهودْ

ناصري لم تزل ... رحماته تجودْ [4]

وهي قصيدة في الفخر، قد نظمها لترسم في مبنى؛ واختار روي (الدال) وما نلمحه منها من دلالات العزم الصامد والثبات على المبادئ وعدم استعداده للتخلي عن سُنّة أجداده في الكرم والجود.

ومن القافية المطلقة:

المديد

بأبي والله من طرقا ... فأزال الوجد والحرقا

ساليا يزهو بمعطفه ... حُمل المشتاق منه شقا

عاذلي دعني أمُت أسفا ... وأطيل الشجو والأرقا

(1) - اين رشيق، مرجع سابق، 1/ 154

(2) - التونجي، مرجع سابق، ص 699

(3) - أنيس، مرجع سابق، ص 258

(4) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 53

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت