وجعله ابن تيمية وغيرُه قسمين فقط هما: (صحيح وضعيف) ، والحديث الحسن هناك من يُلحقه بالصحيح، وهناك من شذ وألحقه بالضعيف، وهناك من ألحق الحسن لغيره بالضعيف، والحسن لذاته بالصحيح، والصحيح أن الحسن بنوعيه يُلحق بالصحيح، لأن الصحيح درجات كما سيأتي. والله أعلم.
وينقسم أيضًا باعتبار العمل به وعدمه إلى أربعة أقسام على الصحيح:
1 -مختلف الحديث،
2 -ومحكم الحديث،
3 -ناسخ الحديث،
4 -ومنسوخ الحديث.
وهذه الأنواع الأربعة خصها العلماء بمؤلفات ضخم، عامة، وخاصة بمذهب من المذاهب.
والحاصل ما ذكرنا إجمالًا: أن علم الحديث دراية ينقسم باعتبارات مختلفة، باعتبار وصوله إلينا إلى متواتر بأنواعه الثلاثة: (لفظي، ومعنوي، وشبيه بالمعنوي) ، وإلى آحاد، ويندرج تحته أنواع أربعة: (غريب(بنوعيه: فرد مطلق، أو: فرد نسبي) ، ومشهور، ومستفيض، وعزيز).
وينقسم أيضًا باعتبار القبول والرد إلى: صحيح (بنوعيه: صحيح لذاته، وصحيح لغيره) ، وحسن (بنوعيه: حسن لذاته، وحسن لغيره) ، وضعيف).
والضعيف له سببان:
1 -سببه عدم الاتصال، أي: الانقطاع بنوعيه: (الانقطاع الجلي، والانقطاع الخفي) .
أ- (الجلي: كالمرسل، والمعلق، والمعضل، والمنقطع) ،