قال الشيخ أبو عمرو: ومن أحدث ذلك عهدًا شيخنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي البغدادي، يغرف بابن (سُكَينة) وهي أم أبيه.
قال ابن كثير: وكذلك شيخنا العلامة (أبو العباس ابن تيمية) هي أم أحد أجداده الأبعدين، وهو أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني) [1] .
قال المحدث الألباني-رحمه الله- في تعليقه على: (بداية السول) (ص:54) للعز بن عبد السلام: (لأن زيادة الثقة إنما تقبل إذا لم تكن مخالفة لرواية من هو أوثق منه أو: أكثر عددًا، كما هو المعتمد عند المحدثين) . قال المحدث محمد الألباني-رحمه الله-في: (الصحيحة) (1/ 168) : (وزيادة الثقة مقبولة ما لم تكن منافية لمن هو أوثق منه) .
وقال أيضًا في: (جلباب المرأة المسلمة) (ص:195) : (فلا يصلح أن يعارض بروايته ويقال:"زيادة الثقة مقبولة"؛ لأن هذا محله فيما لو كان الزائد ثقة قوي الحفظ كما هو مبين في المصطلح) .
قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في (ألفية علل الحديث المسماة: شافية الغُلَل بمهمات علم العلل) (66/ 68/رقم:595/إلى:618) ، المسألة الثامنة عشرة: (في بيان الخلاف في حكم زيادة الثقة) :
معنى زيادة الثقة-كما قال الحافظ ابن رجب الحنبلي-رحمه الله-: (أن يروي جماعة حديثًا واحدًا بإسناد واحد ومتن واحد، فيزيد بعض الرواة فيه زيادة لم يذكرها بقية الرواة، ولا فرق في الزيادة بين الإسناد والمتن) .
(1) -انظر: (الحديث في علوم القرآن والحديث) لشيخنا حسن أيوب (ص:238/ 239) .