وغيرهم ممن تكلم فيه ونسب إلى:
1 -الضعف،
2 -وسوء الحفظ،
3 -وقلة الضبط،
4 -ومخالفة الثقات).
قال المحبوس: وقد كان شعبة يحدث ببعض الأحاديث عن رواة ضعفاء، فقيل له: مالك تحدث عن هؤلاء الضعفاء، وأنت لا تروي إلا عن ثقة، فتحدث عن جابر الجعفي؟ فقال: (روى أشياء لا نقدر عليها، أو: لا نصبر عليها) .
والأمر فيه كما قال الصنعاني في: (سبل السلام) ، والغزالي في: (المستصفى) [1] : (وليس أحد من أفراد العلماء إلا وله نادرة ينبغي أن تغمر في جنب فضله وتجتنب) ، وغيرهما [2] .
وإلى هذه الفائدة أشار شيخنا المحدث محمد الأثيوبي:
ومنهمُ مَن جاءه الضعفُ لدى * بعضِ شيوخه أساء في الأدا
فمنهم حمادٌ إبْنُ سَلَمَهْ * في ثابتٍ كلٌّ بِجِدٍّ سَلَّمَهْ
(1) -كما في: (2/ 384) .
(2) -انظر: (المجموع) لابن تيمية (14/ 159/160) ، و (19/ 123) ، و (الإحكام في أصول الأحكام) (4/ 244) ، انظر: في (السير) (6/ 191) ، قول الذهبي عن اجتهاد شعبة فانه مهم جدًا.