الستة أيام المذكورة في القرآن لأنها في خلق السماوات والأرض وما بينهما، وفي الحديث مخلوقات غيرها، وذكر أجوبة أخرى في تعليقه على الحديث في (مشكاة المصابيح) (رقم:5734) فلم يبق إلا حديثان: وهي طلب أبي سفيان من النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أن يعطيه ثلاثًا.
وذكر منها: أن يزوجه ابنته أم حبيبة الخ، وهذا مخالف للواقع، والجواب عنه لا ينهض، والحديث الآخر رواه البخاري عن ابن شهاب الزهري أنه بلغه أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لما أبطأ عليه الوحي خاف من انقطاعه حتى أشرف على جبل أراد التردي منه انتحارًا، ولم يوجد لبلاغ الزهري اتصال من طريق آخر. والله أعلم [1] .
قالت أم الفضل: شيخنا قرأت كلامًا خطيرًا للمدعو حسن السقاف يتهم به شيخ الإسلام-بالاتحاد النوعي-ويكفره به وحتى الشيخ الألباني تمنى أن لو كان ابن تيمية سلم من التورط في هذا، ... فما رأيكم فيما ذكرت لكم، وما جوابكم عليه-فك الله أسركم؟
الجواب: هذا السؤال الذي تسألين عنه أم الفضل سؤال مهم جدًا-وأذكر أنني كنت قد سألت فضيلة شيخنا العلامة محمد (بوخبزة) عن إشكالات عشرة من بينها سؤالكِ هذا.
وقد بينت في كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 66) وهذا نصه: (تنبيه مهم: وقد اتهم ورمى بعض الناس شيخ الإسلام ابن تيمية-قدس الله روحه-بالقول بقدم العالم.
وممن رماه بذلك:
(1) -انظر: (جراب الأديب السائح ... ) (3/ 100) .