هذا أحمد بن عبد الله الأصبهاني، توفي سنة (430) ، وأما أبو نعيم الذي تلقاه عنه الديلمي فاسمه-كما ترى-عبد الملك بن محمد، وهو الجرجاني الحافظ مات سنة (323) ، وهما مترجمان في (تذكرة) وغيره).
9 -التاسع: إطلاق العزو للحاكم قال الألباني-رحمه الله-في تخريج أحاديث (إصلاح المساجد) للقاسمي (ص:109) : (وعزوه للحاكم فيه نظر، فإني لم أره في كتابه(المستدرك) وهو المراد عند إطلاق العزو إليه). إلى آخر الإطلاقاتالكثيرة في العزو.
قال الألباني-رحمه الله تعالى-عن رواية ابن جريج عن عطاء في (الصحيحة) (1/ 86) : (ثم رأيت في ترجمة: ابن جريج من(التهذيب) أنه قال: (إذا قلت: قال عطاء: فأنا سمعته منه، وإن لم أقل: سمعت) .
فهذه فائدة هامة، ولكن ابن جريج لم يقل هنا: (قال عطاء) ، وإنما قال: (عن عطاء) ، فهل حكمهما واحد أم يختلف؟ الظاهر عندي الأول. والله أعلم).
وقال أيضًا في (الإرواء) (3/ 97) : (وعلى هذا فكل روايات ابن جريج عن عطاء محمولة على السماع إلا ما تبين تدليسه فيه. والله أعلم) .
وقال أيضًا في (جلباب المرأة المسلمة) (ص:46) : (فتبين من كلمات هؤلاءالأئمة أن حديث ابن جريج المعنعن ضعيف، شديد الضعف، لا يستشهد به، لقبح تدليسه، حتى روى أحاديث موضوعة، بشهادة الإمام أحمد، وهذا إذا كان حديثه المعنعن مسندًا، فكيف إذا كان مرسلًا، بل: معضلًا كهذا الحديث؟!) .