فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 760

تفرد به مسلم دون البخاري، ولعل سبب الوهم أن البخاري أخرجه في (جزء القراءة) وفي (أفعال العباد) فعزاه إليه هو أو: من نقله عنه عزوًا مطلقًا غير مقيد بـ (الجزء) و (الأفعال) ، فحصل الخطأ، لأن العزو إليهما لا يعني الصحة بخلاف العزو لـ (صحيح البخاري) ، وهو المراد عند إطلاق العزو للبخاري في اصطلاح العلماء).

5 -الخامس: إطلاق العزو للنسائي قال الألباني في (تمام المنة ... ) (ص:95) : (أطلق عزوه للنسائي فأوهم أن الحديث في"سننه"، لأنه هو الذي يفهم عند المشتغلين بالنسبة عندالإطلاق، ولم يروه في(السنن) ، بل: في (عمل اليوم والليلة) [1] .

كما صرح بذلك النووي في (الأذكار) (ص:38) فكان على المؤلف أن يقيدهبذلك).

وقال أيضًا في (ص:257) : (الحديث ليس في(سنن النسائي الصغرى) وهي المقصودة عند إطلاق العزو للنسائي).

6 -السادس: إطلاق العزو للإمام أحمد-رحمه الله تعالى-قال الألباني-رحمه الله-في (الصحيحة) (1/ 670) : ( ... فإني لم أره في(المسند) له، وهو المراد عند إطلاق العزو إليه).

7 -السابع: إطلاق العزو للبزار قال الألباني-رحمه الله تعالى-في (الضعيفة) (1/ 409) : ( ... قلت: إطلاق العزو للبزار يعني: أنه رواه في(مسنده) ، كما هو المصطلح عليه عند المحدثين).

8 -الثامن: إطلاق العزو لأبي نعيم قال الألباني-رحمه الله تعالى-في (الضعيفة) (4/ 97) : (عزاه لأبي نعيم، والمراد به عند الإطلاق في فن التخريج مؤلف(الحلية) ، ولذلك قلت آنفًا: (لم يخرجه في الحلية) واسم أبي نعيم

(1) -قال الالباني في (الضعيفة) (1/ 21) : (وكتاب النسائي(أي: عمل اليوم الليلة) أنظف بكثير من كتاب تلميذه-أي: ابن السني-).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت