فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 760

انظر: (الوهم في روايات مختلفي الأمصار) (ص:378/ 379) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 45) .

نص العلماء أن عبد الرحمن بن أبي الزناد متكلم فيه، لكن قال ابن معين: إنه أثبت الناس في هشام بن عروة. انظر: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) (1/ 76/رقم:74 - 42: الدفاع عن السنة) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 46) .

ينبغي للطالب أن يتأمل في الألقاب التي يذكرها الأئمة على الرواة أو: يشتهر بها الرواة، فقد يقصدون العكس، مثل يونس بن محمد الصدوق من صغار الأتباع وهو كذاب.

وذكر في (الميزان) (4/ 485) : أن منهم من يقول الصدوق على سبيل التهكم، وكما في معاوية بن عبد الكريم الضال، فالرجل فاضل لكن لُقب بذلك لأنه ضل في طريق مكة، وكذا عبد الله بن محمد الضعيف، كان ضعيفًا في جسمه لا في حديثه، وقيل: لقب من باب الأضداد لشدة إتقانه وضبطه قاله ابن حبان.

قال الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري (ت:409) :(رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان:

1 -معاوية بن عبد الكريم الضال، وإنما ضل في طريق مكة.

2 -وعبد الله بن محمد الضعيف، وإنما كان ضعيفًا في جسمه لا في حديثه) .

3 -وكذا لقب (العرامة) غير مقصود فقد أطلقوه على رجل بعيد عن العرامة والفساد، فقالوا: محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي عارم، وقد كان بعيدًا عن العرامة وهي الفساد.

4 -وأبو الحسن يونس بن يزيد القوي يروي عن التابعين وهو ضعيف، وقيل له القوي لعبادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت