فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 760

وقال الخطيب: (وإذا ذلك لم نجعله قدحًا في راويه) [1] .

إسحاق بن راهويه-رحمه الله تعالى-: إمام حافظ. أتقن من الحسن بن إسماعيل-رحمه الله تعالى-. لا يقول فيما يرويه عن شيوخه: (حدثنا) و إنما يقول: (أخبرنا) [2] .

فوائد متنوعة:

1 -القول الذي له وجوه وتصاريف، ومعان، ٍ لا يكون صريحًا في الجرح، ولا تسقط به العدالة.

2 -ولا يحكم على رواية مختلف التوثيق بالصحة بل: غايته أن يكون حسنًا.

3 -ورواية العدل ليست بمجردها توثيقًا (على المذهب الراجح) .

4 -والجهالة تستوجب ضعف الحديث، ولا حجة في رواية المجهول.

5 -أهل الجهالة ليسوا عدولًا.

6 -المبهم نظير المجهول وروايته ضعيفة.

7 -لا يُضعَّف بالجهالة من روى عنه البخاري.

8 -ليس بمجهول من روى عنه أربعة ثقات [3] .

(1) -انظر: (الكفاية) (186) - انتهى من (ضوابط الجرح والتعديل) (33/ إلى 35) .

(2) -انظر: (فتح الباري) (2/ 105/583/ و 3/ 61/570/ و 4/ 71/217/ 49/ و 6/ 491/و 8/ 261/ و 9/ 48/ و 13/ 269 /391/ 461) ، و (هدي الساري) (226/ 227) ، و (توجيه القاري) (17/ 223) .

(3) -انظر: (هدي الساري) (393/ 384/398/ 429) ، و (فتح الباري) (1/ 246/و 6/ 625 و 9/ 174/و 10/ 40/195/و 13/ 187) ، و (توجيه القاري إلى القواعد والفوائد الأصولية والحديثية والإسنادية في فتح الباري) (17/ 188/190/ 191) للأستاذ: حافظ ثنا الله الزاهدي. ومقدمة (المسند) للإمام أحمد (1/ 144) مؤسسة الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت