فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 760

الجواب: ابن معين نفى سماعه منه، والدارقطني أثبت سماعه في كتابه (العلل) (7/ 139) أما هو في حد ذاته فثقة ثبت جليل، من الثالثة، مات سنة ست ومائة [1] كما في (التقريب) (ص:81/رقم:743) تحقيق صلاح الدين بن عبد الموجود [2] .

و (كان يحيى بن سعيد القطان يقول: حَفْص أوثق أصحاب الأعمش. ولذلك اعتمد البخاريُّ على حفص(بن غياث) هذا في حديث الأعمش، لأنه كان يميز بين ما صرح به الأعمش بالسماع، وبين ما دَلَّسه) [3] .

فوائد متنوعة:

قال الحافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء) في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله- (11/ 187) ما نصه:(قال الخلال-يعني في مناقب أحمد-وعن أحمد الدورقي عن أبي عبد الله-يعني أحمد-قال: نحن كتبنا الحديث من ستة وجوه وسبعة ولم نضبطه فكيف يضبطه من كتبه من وجه واحد، قال عبد الله بن أحمد قال لي أبو زرعة: أبوك-يعني أحمد-يحفظ ألف ألف حديث فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب [4] اهـ

قال الذهبي: فهذه حكاية صحيحة في سعة علم أبي عبد الله، وكانوا يعدون في ذلك المكرر والأثر وفتوى التابعي وما فسّر ونحو ذلك، وإلا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عُشُر مِعشار ذلك).

(1) -قال ذلك ابن المديني والبخاري وابن أبي خيثمة وأبو نصر الكلاباذي وغيرهم، وذهب ابن سعد إلى أنه مات سنة ثمان ومائة، ونص عليه خليفة بن خياط ويحيى بن بكير، وقال ابن سعد: وهو أثبت عندنا. كما في هامش (تحرير تقريب التهذيب) (1/ 180/181)

(2) -انظر: (تحرير تقريب التهذيب) (1/ 181/743) للشيخين: بشار عواد، وشعيب الأرنؤوط. و (تهذيب الكمال) (3/ 140/ رقم: 735) ، و (تهذيب التهذيب) (1/ 505/ رقم: 789) ، و (الكاشف) (1/ 114/ رقم: 636) .

(3) -انظر: (مقدمة الفتح: 398) ، و (تحرير تقريب التهذيب) (1/ 306/ رقم:1430) . وهذه الفائدة سبق أن ذكرتها مختصرة تحت فوائد متنوعة.

(4) -انظر تخريجه في: (در الغمام) (ص:56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت