فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 760

وقال فضيلة شيخنا في: (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 43) : (لكن قد أثبت له ابن أبي حاتم-رحمه الله-السماع من جابر، والمثبت مقدم على النافي) .

الإجازة: مأخوذة من جواز الماء الذي تسقاه الماشية، والحرث، يقال: استجزته فأجازني، إذا سقاك ماءً لماشيتك وأرضك، كذا طالب العلم يستجيز العالم علمه فيجيزه، فعلى هذا يجوز أن يقال: أجزت فلانًا مسموعاتي، فالعالم (مجيز) ، والطالب (مستجيز) ، والإجازة عمومًا صورة من صور تحمل الحديث.

انظر هامش: (مسند بلال المؤذن) (ص:16) للحافظ أبي علي الحسن بن محمد الصباح، تحقيق: مجدي فتحي السيد، و (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 44) .

فائدة في بيان أن المصري إذا قال: عن عبد الله ولم ينسبها؟:

جاء في (الإرشاد) للخليلي (1/ 440) ، و (الوهم في روايات مختلفي الأمصار) (ص:379) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 44) ما نصه: (إذا قال المصري: عن عبد الله ولا ينسبه فهو: ابن عمرو، وإذا قال المكي: عن عبد الله ولا ينسبه فهو: ابن عباس، وإذا قال الكوفي: عن عبد الله ولا ينسبه فهو: ابن مسعود) .

مما ينبغي أن يُعلم أن اسم محمد إذا ورد في إسناد البخاري مهملًا يروي عن أهل العراق، كأبي معاوية، وعبدة بن سليمان، ومروان الفزاري، فهو محمد بن سَلاَم البيكندي، فمعرفة مواطن الرواة إذن الذين يروي عنهم من اسمه محمد عند البخاري هي التي تجعلنا نقرر فيما إذا كان محمد هذا هو ابن سلاَم أو: غيره، ولو أننا لم نعرف شيوخ محمد من أيّ بلدٍ هم، لما استطعنا تعيين اسمه من غيره ممن يشتركون معه في النسب أو: الطبقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت