قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في (السلسلة الصحيحة) (5/ 237) : (والترمذي(2213) وقال:"غريب". قلت-القائل: المحدث الألباني-: يعني: ضعيف).
وقال أيضًا في (السلسلة الضعيفة) (2/ 185) : (جمع الترمذي بين لفظتي:"غريب"، و"حسن"إنما يعني في اصطلاحه أنه حسن لذاته، بخلاف ما لو قال:"حديث حسن"فقط، دون لفظة:"غريب"فقط، فإنما يعني: أن إسناده غريب) .
قولهم: (خذوا برجله) :
فلينظر مراد الإمام مالك بقوله هذا-قاله لما سئل عن حديث موقوف، وقال السائل لمالك: أرفعه؟ فقال: خذوا برجله-، هل هو إقرار الموقف واستنكار السؤال عن رفعه؟ أم ماذا؟ [1] هذه فائدة مهمة نقلناها من كتب الشيخ الألباني كما هي بدون تصرف في إطلاقات علماء هذا الفن واصطلاحهم في التصحيح والترجيح رحمهم الله جميعًا [2] .
هل صح سماع بكر بن عبد الله المزني من المغيرة أم لا؟
(1) -انظر: (الإرواء) (2/ 273) .
(2) -انظر: (منتهى الأماني بفوائد مصطلح الحديث للمحدث الألباني) (ص:333/ إلى 348) لأحمد بن سليمان أيوب.