فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 760

9 -وقال أبو حاتم: (شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به) .

10 -وقال غندر: (قد كان شعبة [1] مَسّه ثم تبين معناه فكتب عنه) .

من هنا يتضح أن أبا حاتم وحده لم يُحسن القول فيه، فانفرد بذلك.

ورواية بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده-وهي التي وهنها أبو حاتم الرازي كما يظهر-صححها ابن معين وأبو داود إذا كان دون بهز ثقة.

(والصواب أن يقال: إن هذه الرواية: بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده حسنة الإسناد، لأن حكيم بن معاوية والد بهز لا يرتقي حديثه إلى مرتبة الصحيح) .

وقد دافع الذهبي عن بهز بن حكيم في (تاريخ الإسلام) دفاعًا مجيدًا، ويكفيه أن الزهري روى عنه وهو أكبرُ منه، وأن يحيى بن سعيد القطان روى عنه، عن أبيه، عن جده، على ما هو معلوم من تشدد يحيى بن سعيد) [2] .

وجميع ما في الأسانيد عن عمارة فبالضم، ما عدا أُبَيّ بن عِمارة فبالكسر. قال الحافظ: (أبي بن عمارة، بكسر العين على الأصح، مدني سكن مصر: له صحبة، وفي إسناد حديثه اضطراب. د ق) . وعقب عليه محررا أحكام (التقريب) بقولهما:

(1) -انظر: (النكت على تقريب التهذيب) (ص:35/ 37/98/رقم:118) ، وقد زعم الحاكم أن شعبة رأى أنس بن مالك، وعمرو بن سلمة الصحابيين-رضي الله عنهما-سنة (100 هـ) .

قال فضيلة شيخنا العلامة ابن باز-رحمه الله-: (فعلى هذا إن صح يكون شعبة من الخامسة، وهم صغار التابعين، والله ولي التوفيق) .

(2) - انظر: (تحرير تقريب التهذيب) (1/ 185/186/رقم:772) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت