وقال أيضًا في (الضعيفة) (2/ 280) : (لا قائل بأن الراوي سواء كان تابعيًا أو: من دونه بحاجة إلى أن ينقل توثيقه عن أهل طبقته، بل: يكفي في ذلك أن يوثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل سواء كان من طبقته أو: ممن دونهما) .
تتعلق بإطلاق العزو لبعض الأئمة دون ذكر كتبهم مثل:
1 -الأول: إطلاق العزو لابن حبان قال الألباني-رحمه الله-في (غاية المرام ... ) (ص:61) : (فعزوه لابن حبان إطلاقًا، ليس بجيد، لأنه يوهم أنه أخرجه في(صحيحه) لأنه هو المراد عند إطلاق العزو إليه. فليعلم هذا فإنه مهم جدًا).
2 -الثاني: إطلاق العزو للدارقطني قال الألباني-رحمه الله-في (غاية المرام ... ) (ص:158) : (ولم أقف عليه في"سنن الدارقطني"وهي المراد عند إطلاق العزو إليه في اصطلاح العلماء) .
3 -الثالث: العزو للطبراني قال الألباني-رحمه الله-في (تمام المنة ... ) (ص:64) : (لأن من المصطلح عند العلماء أن إطلاق العزو للطبراني يعني: أنه رواه في(المعجم الكبير) فإذا أرادوا غيره قيدوا العزو).
4 -الرابع: إطلاق العزو للبخاري قال الألباني-رحمه الله-في (تمام المنة ... ) (ص:167) مؤاخذًا شيخناسيد سابق-رحمه الله تعالى-: (أطلق العزو للشيخين فأوهم أنه عند البخاري في(الصحيح) [1] وهو خطأ، فإنه مما
(1) -وقد سألت شيخنا العلامة أبا أويس محمد بوخبزة عن قول المحدثين: (وفي"الصحيح"ماذا يعنون به"صحيح البخاري"، أم:"صحيح مسلم") .
فأجاب قائلًا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال عن الحال:(جناب الأخ الأستاذ الفاضل أبو الفضل عمر الحدوشي المحترم:
قول المحدثين: في"الصحيح". يعنون به:"صحيح البخاري"لأنه قمة الصحاح، ولا مشاحَّة في الاصطلاح. تطوان مساء يوم الخميس 15 ربيع الأول 1430 هـ من أخيكم أبي أويس).