الدرس السابع:(قال الخليل: من أراد العلم لنفسه فقليل يكفيه،
ومن أراد العلم للناس فحوائج الناس كثيرة):
وقال شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر في: (النكت على ابن الصلاح) (1/ 221) ، أو: (1/ 225) : (أولى التعاريف لعلم الحديث: معرفة [1] القواعد التي يُتوصل بها إلى معرفة حال الراوي والمروي) [2] .
وقال المحدث شَبِّير أحمد العثماني الهندي في: (مبادئ علم الحديث وأصولُه) (ص:57) : (قال الشيخ عز الدين بن جماعة: علمُ الحديث علمٌ بقوانين يُعرَفُ بها أحوال السند والمتن، وموضوعه: السند والمتن، وغايته: معرفة الصحيح من غيره) .
وقال السيوطي في: (ألفيته) :
علمُ الحديثِ ذو قوانين تُحَدّْ * يُدرَى بها أحوالُ متنٍ وسندْ
فذانِك [3] الموضوعُ، والمقصودُ * أن يُعرفَ المقبولُ والمردودُ
قال شيخنا ومجيزنا المحدث أبو معاذ طارق بن عوض الله في: (الألفية الحديثية-المسماة:"لغة المحدث الكبرى") (ص:10/ 11/رقم:24/ 31) تحت عنوان: (مبادئ علم الحديث) :
"علم الحديث"هوَ-عند الأهل-*"عِلمُ الروايةِ"و"علمُ النقلِ"
وإنما سمَّوْه"علمَ المصطلَحْ"* إذْ هُوَ مِنْ أجزائِهِ، لِذا صَلَحْ
"العِلْمُ بالقواعِدِ المعرِّفَهْ * بِالْمَتْنِ والإسنادِ، حالًا وصِفهْ"
(1) -قال العلامة شَبّير أحمد في: (مبادئ علم الحديث وأصوله) (ص:57) : (وإن شئت حذفت لفظ:"معرفة"، فقلت: القواعد) .
(2) -يرى البعض أن هذا التعريف يخص علم الحديث دراية.
(3) -قال العلامة شَبّير أحمد في: (مبادئ علم الحديث وأصوله) (ص:57) : (أي: أحوال المتن والسند، ووقع في الأصل:"فذلك"، وهو تحريف، لأن المشار إليه مثنى وهو أحوال المتن والسند، فذانِك موضوعُ الحديث) .