قواعد عامة، وفوائد مهمة: ومن ذلك ما جاء في (السير) (6/ 20) : (إذا أُطلق محمد عند الكلام فهو ابن سيرين، وسعيد المراد به: ابن المسيب، والحسن فالبصري، وأيوب فالسختياني، وعطاء فابن أبي رباح، هذا في التابعين وكذا فيمن بعدهم إذا أطلق سفيان فالثوري، وليس ابن عيينة. قال الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع:
(1 - كل(عطاء) يأتي مهملًا فهو: ابن أبي رباح.
2 -كل (زائدة) يأتي مهملًا فهو: ابن قدامة -هذا على الغالب-.
3 -كل (الليث) يأتي مهملًا في أسانيد مسلم، أو: في إسناد مصري، فهو: ابن سعد.
4 -كل (عبد الله) يأتي مهملًا يروي عنه مروزي فهو: ابن المبارك.
5 -كل (عمرو) يأتي مهملًا يروي عن سفيان بن عيينة، فهو: ابن دينار.
6 -كل (عمرو) يأتي مهملًا يروي عن شُعْبَةَ، فهو ابن مرة.
7 -كل (عبد الرحمن) يأتي مهملًا يروي عن سفيان، فهو: ابن مهدي.
8 -كل (سعيد) يأتي مهملًا يروي عن أبي هريرة، ويروي عنه الزهري، فهو: ابن (المسيب) . وبعد: فهذا الباب من أهم الأبواب التي تمس حاجة الباحث إلى معرفته، لغلبة ورود الأسماء المهملة أو: المبهمة للرواة في الأسانيد قيد البحث، فيحتاج إلى تحرير القول في الإسناد، وهذا لا يتم إلا بدراسة أحوال الرواة جرحًا وتعديلًا بعد التعرف على أعيانهم.