فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 760

18 -قوي الإسناد أرجح من غيره.

19 -إذا تعارض الوصل والإرسال ولم يرجح أحد الطرفين قُدم الوصل.

20 -إذا تعارض الوصل والإرسال فالحكم للواصل إذا كان الواصل أحفظ منه، أو: أكثر عددًا، أو: ْ وُجدت قرينة تُقَوّي رواية الواصل. انظر: (بيان الوهم والإيهام) (1/ 258/265) .

21 -ابن عبد البر يرجّح رواية أهل المدينة على رواية أهل العراق.

وسبب ترجيح رواية أهل المدينة شهرتُهُم بالتثبت في النقل وترك التدليس.

22 -تقدم رواية من ذكر السَّبَب للحديث على رواية من لم يذكره.

23 -المرفوع مقدم على الموقوف.

24 -مروي النساء فيما لهن عليه الإطلاع دون الرجال أرجح على مروي الرجال كَعَكْسِه.

25 -رواية الثقة إذا اعتضدت ترجِّح على رواية من هو أوثق وأثبت منه.

إلى آخر ما جاء في أسباب الترجيح المتعلقة بالسند-كما في كتب المصطلح والترجيح.

ب-أسباب الترجيح المتعلقة بالمتن:

1 -الصريح مقدم على المحتمل.

2 -المفسّر مقدم على المجمل.

3 -الحقيقة الشرعية مقدمة على الحقيقة اللغوية.

4 -النهي مقدم على الإباحة. وهو مذهب:

1 -الإمام أبي حنيفة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت