فهرس الكتاب
أمَّا الغريبُ عند أهلِ الخَبَرِ * فأطلقوه لمعانٍ فانظرِ
مِنْ تلك أن يكون ليس يُروى * إلا بوجهٍ واحدٍ فيَقوى [1]
كذاك أن يكونَ ذلك السنَدْ * ذا شُهرَةٍ به كثيرٌ قد وردْ
(1) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:59\رقم:528) :(يعني: أنه لا يروى بذلك السند غير ذلك الحديث، كحديث حماد بن سلمة، عن أبي العُشَراء، عن أبيه، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: قلت:"يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأت عنك".
فهذا حديث غريب لا يُعرَف إلا من حديث حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، ثم اشتهر عن حماد، فرواه عنه خلق، والحديث ضعفه أحمد) .