فهرس الكتاب
وبعضُهم قد قَسَمَ الغرائبَا * خمسةَ أقسامٍ فخُذْه راغِبَا
غريبُ متْنٍ أو: غريبُ * كِليهما فافهَمْهُ يَا لبيبُ
ثم الغريبُ عندهُم مذمومُ * مَنْ يَعتنِي به هُوَ المَلُومُ
فليس بالعلم الذي لا يُعرَفُ * بلْ إنه الذي شَهِيرًا يُغْرَفُ [1]
5 -وقال أيضًا في (الإرواء) [2] : (ثم إن الاختلاف في عمرو، لا يؤثر، فإن الراجح في أنه في نفسه ثقة، وإنما ينزل حديثه إلى رتبة الحسن إذا روى عن أبيه عن جده) [3] .
6 -وقال في (تمام المنة) [4] : (لا أوافق ابن حزم على تضعيف عمرو بن شعيب، بل: هو حسن الحديث إذا صح الإسناد إليه-وهذا القيد مهم من الشيخ الألباني-رحمه الله تعالى) .
وقد عد الذهبي عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من أعلى مراتب الحسن-كما في (الموقظة) [5] .
ومرة قال: (يغلب على الظن أن حديثه حجة، وأقل أحواله أن يكون حديثه حسن، والحسن حجة، لأنه صادق له أوهام قليلة في جنب ما قد روى من السنن) .
(1) -قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في (مزيل الخلل عن أبيات شافية الغلل) (ص:61\رقم:542) : ("يُغْرَف"بالغين المعجمة من الغرف) .
(2) -كما في: (6/ 116) .
(3) -انظر: (المسند) بتخريج أحمد شاكر ففيه فائدة في إسناد ابن شعيب عن أبيه عن جده.
(4) -كما في: (ص:361) .
(5) -انظر: (الموقظة) (ص:32) ، وما علقه في (ص:75) شيخنا أبو غدة. وكذا ما علقه في: (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) (ص:47/ 49) كلاهما للمحدث اللكنوي. و (قواعد في علوم الحديث) للتهانوي (ص:100/ 108) .