فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 760

وَفِي قَلَقٍ أُمْسِي وَأُصْبِحُ شَارِدًا* شَقِيًّا بِمَا فِي الْقَلْبِ مِنِّيَّ قَدْ أَلَمْ

أَغِثْنِي فَإِنِّي-يَا إِلَهِي-عَلَى شَفَا الـ* ـــــهَلاَكِ، وَأَنْقِذْنِي فَعَزْمِي قَدِ انْهَزَمْ

وَتُبْ وَاعْفُ عَمَّا قَدْ جَنَيْتُ جَهَالَةً* فَإِنّي أُنَادِي بِالضَّرَاعَةِ وَالنَّدَمْ

وَدَمْعِي وَفَقْرِي وَاضْطِرَارِي شَوَاهِدٌ* عَلَى الصِّدْقِ فَاقْبَلْ-يَا حَلِيمُ-وَقُلْ: نَعَمْ

وَلاَ تَبْلُ عَبْدَ السُّوءِ فَهْوَ مُهَدَّدٌ* بِطَرْدٍ وَحِرْمَانٍ لِمَا مِنْهُ قَدْ نَجَمْ

وَلَكِنَّهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ وَقَدْ أَتَى* مُنِيبًا عَلَى الإِصْلاَحِ وَالتَّوْبِ قَدْ عَزَمَ

وَحَاشَاكَ أنْ تَأْبَى انْحياشَ مُشَرَّدٍ* إلى حَرَمِ الإِحْسانِ فِي جُمْلَةِ الْخَدَمْ

وفِي بَحْرِكَ الطَّامِي بِجُودِكَ تَسْبَحُ الـ*ــــعَوَالِمُ يَا جَوَّادُ بِالْفَضْلِ والْكَرَمْ

فَأَغْرِقْ بِهِ فَضْلًا (صُكُوكَ) جَرَائِمِي* فَتُمْسِي-وَقَدْ أَدْمَتْ فُؤَادِيَّ-كَالْعَدَمْ

وأَنْعِمْ بِبَرْدِ الْعَفْوِ، فَالْعَبْدُ مُعْلِنٌ* بِتَوْحِيدكَ الأَسْمَى وَبِالْحَقِّ قّدْ جَزَمْ

فَلاَ رَبَّ غَيْرُ اللهِ يُعْبَدُ، لَمْ يَكُنْ* لِيُشْرِكَ فِي التَّوْحِيدِ شيئًا ولاَ جَرَمْ

وَتِلْكَ التِي يَرْجو لقائك لاَهِجًا* بِهَا، كَافِرًا بِالشِّرْكِ فِي العُربِ والعَجَمْ

فَيَا رَبِّي حَقِّقْ لِي رَجَائِي وَمُنْيَتِي* أَمُوتُ عَلَى التَّوْحِيدِ يَا مُسْدِيَّ النِّعَمْ

وَأَنْقِذْ بِهِ الأوْلاَدَ وَالأَهْلَ وَاجْمَعَنْ* بِهِ الشَّمْلَ بِالأَحْبَابِ وَالصَّحْبِ وَالْحَشَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت