فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 760

(وإذا وصل إلى هذا الحد والعياذ بالله فهو مطبوع على قلبه [1] !!! -قال شيخنا أبو الفضل: والسبكي أحق بهذا الوصف المذموم، والحافظ الذهبي أحق بكل علم نافع، وتحقيق واسع، وتوجيه جامع-ومن لغا فلا جمعة له) [2] .

ومثل التاج في التعصب للأشاعرة، والمبتدعة:

1 -الكوثري،

2 -واللكنوي،

3 -والتهانوي،

4 -والغماريين،

5 -والسقاف، وغيرهم.

(1) -قال شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي في كتابه: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 99) : (قال شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة في حاشية كتابه(أربع رسائل في علوم الحديث) (ص:56) :

قلت: لقد أسرف الشيخ تاج الدين في حق شيخه الإمام شمس الدين الذهبي-لقبًا ومعنى-وبالغ حتى أفرط! ومال حتى قسط! ووقع في الشطط والغلط! وكيف ساغ له التعبير بهذه الكلمة الكبيرة؟! وإنها لكبيرة!

وإذا كان الإمام شمس الدين الذهبي (مطبوعًا على قلبه) وحاشاه من ذلك، فمن الذي أعاذه الله من (الطبع على قلبه) ؟ نسأل الله العدلَ في الرضا والغضب، والعافيةَ من الإفراط والتفريط.

قال الحافظ السخاوي في (الإعلان بالتوبيخ) (ص:76) ، أو: (ص:93 - النسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية) ، تعقيبًا على كلام المؤلف هذا، في حق شيخه الشمس الذهبي-رحمه الله تعالى-:

"بالغ السبكي في كلامه! مع أن الذهبي عُمدته في جُل التراجم، وكونه هو-أي: السبكي-قد زاد في التعصب على الحنابلة، كما أسلفته، فشاركه فيما زعمه من التعصب ودعوى الغيبة."

مع أني لا أنزه الذهبي عن بعض ما نسب إليه، وقد نَسب-أي: الذهبي-ابن الجوزي إلى أنه في كتابه في"الضعفاء"، يَذكر من طعن في الراوي، ولا يَذكر من وثقه.

وعندي تحسينًا للظن به-أي: بابن الجوزي-أنه لم يقف على التوثيق، والكمال لله تعالى. ويكفينا في جلالة الذهبي شربُ شيخنا الحافظ ابن حجر ماء زمزم لنيل مرتبته، وهل انتفع الناس في هذا الفن بعده وإلى الآن بغير تصانيفه؟ والسعيد من عدت غلطاته")."

(2) -انظر للزيادة: (الإعلان) (ص:89/إلى:94) ، و (أربع رسائل في علوم الحديث) (ص:35/إلى:46) ، وهامش: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:413) ، و (هدي الساري) (ص:546/ 547) ، انتهى من كتاب شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت