فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 760

ويوافقه قول عبد الوهاب الشعراني في"اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر" [1] : مع أن الحافظ الذهبي كان من أشد المنكرين على الشيخ-أي: محيي الدين ابن العربي [2] -وعلى طائفة الصوفية هو وابن تيمية) [3] .

وزاد بعضهم على الشروط السابقة لمن أراد أن يجرح ويُقوِّم غيرَه:

1 -(الورع [4] ،

(1) -يعني في: (1\ 8) ، كما في: هامش (الرفع والتكميل ... ) (ص:318) .

(2) -قال شيخ شيخنا أبي غدة-كما في: هامش (الرفع والتكميل ... ) (ص:318) : (بالتعريف كما صرح به الشعراني في كتاب"طبقات الصوفية"المسمى بـ(لواقح الأنوار) ، وذكر أنه كذلك رآه بخطه، فسقط إيراد بعض أبناء الزمان على الوالد العلام، حيث ذكر في رسالته: (نظم الدرر في سلك شق القمر) الشيخَ محيي الدين ابن العربي معرَّفًا، بأن المعرف في عرفهم يطلق على أبي بكر بن العربي المالكي، والشيخ يقال له: ابن عربي منكَّرًا. نعم هذا الفرق عُرف في عُرْف المتأخرين، وهو ليس بحيث يكون عدمُ اتباعه موردًا للطعن منه).

(3) -يعني في: (1\ 8) ، كما في: هامش (الرفع والتكميل ... ) (ص:318) .

(4) -قال الحافظ الذهبي في: (تاريخه) (4/ 1116/رقم:109) : (وعن ابن عيينة، قال: الورع طلب العلم الذي يُعرف به الورع) . وقال أيضًا في (4/ 1256/رقم:364) : (وقال سهل أبو الحسن: سمعت يوسف بن أسباط يقول: يجزئ قليل الورع من كثير العمل، وقليل التواضع من كثير الاجتهاد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت